المشاركة في
يوم الطفل الإماراتي 2026
أنت مدعو إلى:

المشاركة المجتمعية
تنفيذ نشاط أو مبادرة أو برنامج أو مسابقة أو حملة توعية على المستوى المحلي أو الوطني حول حق الطفل في المشاركة.

الفعاليات التعليمية
عقد ندوات ومؤتمرات وورش عمل أو برامج إعلامية حول مشاركة الطفل وفوائدها وأهدافها وكيفية الاستفادة منها.

مبادرات السياسات
إطلاق أو الإعلان عن أي مبادرة أو سياسة تتعلق بحق الطفل في المشاركة.
من يمكنه المشاركة؟
الوزارات، والهيئات المحلية، والمنظمات غير الحكومية، والشركات الخاصة (الصغيرة والكبيرة)، والبلديات، والجامعات، والمدارس، والحضانات، والإعلام، والأفراد.
الأنشطة:
تُدعى الجهات المشاركة في يوم الطفل الإماراتي إلى إشراك الأطفال في أنشطتها ومبادراتها. والقائمة أدناه إرشادية وليست شاملة، لذا يمكنكم إضافة المزيد من الأنشطة ذات الصلة. وتشجع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على أن تكون الأنشطة:
- تتضمن رسالة هذا العام الحق في المشاركة.
- يُشرك أطفالنا من أصحاب الهمم دائمًا.
- تُنفذ في الحدائق العامة، والنوادي الرياضية، ومراكز الشباب، والمراكز التجارية، والشواطئ العامة، والمدارس، والمراكز المجتمعية، أو أي مكان عام.
- استخدم الوسم #يوم_الطفل_الإماراتي
انضم للمبادرة
انضم إلينا في تعزيز الحق في المعرفة الرقمية للأطفال. قدم مشاركتك للمساهمة بمبادرات وأنشطة تمكّن الجيل القادم في العالم الرقمي.

الأسئلة الشائعة
يوم الطفل الإماراتي مناسبة وطنية يُحتفى بها سنوياً في دولة الإمارات في 15 مارس، وتسلّط الضوء على التزام الدولة بحماية حقوق الطفل ودعم نموه ورفاهيته في مختلف الجوانب الصحية والتعليمية والاجتماعية والثقافية.
يُحتفى بيوم الطفل الإماراتي في 15 مارس من كل عام.
اعتمدت هذه المناسبة بهدف ترسيخ الوعي المجتمعي بحقوق الطفل، وإبراز المبادرات الوطنية الداعمة للأطفال، وتشجيع الجهات والمؤسسات والمجتمع على الإسهام في توفير بيئة داعمة لنمو الطفل وازدهاره.
جاء إطلاق يوم الطفل الإماراتي بناءً على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، واعتماد المجلس الوزاري للتنمية لهذه المناسبة في مارس 2018.
يحمل يوم الطفل الإماراتي لعام 2026 شعار «الحق في المعرفة الرقمية».
يقصد به تمكين الأطفال من فهم البيئة الرقمية التي يتفاعلون معها، وتنمية وعيهم وقدرتهم على استخدام التقنيات والمحتوى الرقمي بصورة آمنة ومسؤولة.
يعكس هذا الشعار الحضور المتزايد للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في حياة الأطفال، ويؤكد أهمية تزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تمكّنهم من التعامل مع هذه التقنيات بوعي ومسؤولية.